Social Icons

twitterfacebookrss feedemail

أولادنا والسياسة: هل نقحمهم فيها أم نبعدهم عنها؟

1360815003_shutterstock_26120941.jpg


ما من أب هذه الأيام إلا ويتابع الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد العربية، وعلى مدار ساعات النهار المتفرقة، فأين يذهب بأولاده، يحبسهم في غرفتهم الخاصة أم يتركهم يتابعون معه ويكثرون التساؤلات؟ والمهم كيف ستكون الإجابات، وهل سيكون قادراً على عدم إقحامهم في الأحداث السياسية كما ينصحه علم النفس؟.
أبعده عن السياسة
في ظل الأحداث التي تمر بها البلدان العربية، تذكر المخرج السعودي خالد الطخيم، عبر إحدى القنوات صوراً لأطفال يبكون وسط أسر فقيرة، فطرح عليه ابنه نفجان ذو السنوات الثماني العديد من الأسئلة حول تلك المشاهد، يومها حاول أن يجيبه بحذر بعيداً عن الدخول في الأمور السياسية، وقد تعوّد خالد أن يغذي عقول أبنائه بسيديات (miking off) تصنع الخدع؛ حتى لا يتأثروا كثيراً بمشاهد العنف التي يشاهدونها.
الحذر ضروري
الإعلامي المغربي محمد بوسيف تكشف له أن ابنه خليل (10 سنوات) أصبح خبيرا في متابعة كل الأخبار مند اندلاع الثورة في مصر، واليوم يركز على أحداث ليبيا، فتعامل معه بحكمة ووضعه في الصورة الحقيقية دون تهويل؛ حتى لا يصاب بالرعب، وتابع: «علينا كآباء أن نبقى يقظين وننظم ساعات الفرجة على التلفزيون، وألا تطغى على أحاديثنا السياسة، وعادة ما أتفادى ترك أولادي لساعات طوال لتتبع الأخبار، لكن فتح حوار دائم مع الأطفال، هو الوسيلة الأنجح لنترك لهم مجالا للتفكير بتوازن».
أطفالي تعاطفوا كثيرا مع المحتجين
الممثل الأردني حسين طبيشات، فوجئ باهتمام أولاده عندما اندلعت احتجاجات تونس ثم مصر وليبيا خاصة، وأنه لا يشاهد هذه الأيام سوى القنوات الإخبارية، في البداية ظنوا أن المحتجين فلسطينيون معارضون للاحتلال الإسرائيلي فأوضح لهم الأمر، ثم سألوه: لماذا يريدون إبعاد رئيسهم؟ فرد عليهم: «لأنهم يريدون رؤساء عادلين لا تهمهم سوى مصلحة شعوبهم»، يعلق حسين: «أطفالنا اليوم أنضج منا حين كنا أطفالا بالأمس».
أعتقدها أفلاماً تلفزيونية
من الواجب توعية الأطفال بكل ما يدور حولهم في العالم، هذا كان رأي الفنان السوري ميلاد يوسف، الذي كان يتابع كغيره من الناس كل الأحداث، فكيف يمنع طفليه ماركس وفيديل اللذين لم يتجاوزا العاشرة من المتابعة، فالأكبر فيديل أحاطه بوابل من الأسئلة عندما شاهد الضرب والهتافات والبكاء، يستدرك ميلاد: «عقله كطفل لا يحتمل أن ندخله في دوامة وواقع ما يجري، وعندما يكبر سيعلم أنني قدمت له الخلاصة بأسلوب سلس بسيط».
الرأي النفسي،
صورة سوداء
برأي الدكتور السعودي أحمد الحريري، باحث في الشؤون النفسية والاجتماعية، أنّ المعدل الوسطي مما يشاهده الطفل من أحداث العنف المصورة في التلفزيون يبلغ (13000) حادثة قبل أن ينهي دراسته الثانوية، وهذا يجعله عدائياً محبطاً قلقاً والتأثير على سلوكه ونومه ومشاعر التسامح والرفق لديه، ويعطيه هذا النوع من العنف صورة سوداء عن العالم من حوله، وتبعاً للأحداث السياسية تتسابق القنوات الإخبارية لنقل أسوأ المناظر للتعبير عن مهنيتها؛ لذلك أوجه الآباء للتالي:
1- لا تجعل ابنك يشاركك الأخبار بما فيها من أحداث وصور مؤسفة.
2- إذا وقعت عيناه على مشاهد إخبارية سيئة فحاول صرف متابعته.
3- إذا تحدث ابنك عن مشاهد سيئة رآها في التلفزيون فلا تستخف بتعليقاته.
4- إذا استمر في السؤال فاشرح له الموضوع ببساطة، وكأنك تحكي قصة واقعية.
5- إذا أصر على طرح الأسئلة فيجب أن تغير في البيئة التي يعيش فيها.
6- تذكر أنه لا يجب إقحامه في الأحداث السياسية؛ لأنّها ستقتحمه عاجلاً أم آجلاً.
كما كشفت الدكتورة ابتهاج طلبة، استشارية الأطفال في القاهرة، أن الاكتئاب يصل إلى 2% عند الأطفال، و5% عند المراهقين، بسبب العوامل الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، والسبيل الوحيد للعلاج هو الإرشاد في الأسرة والمدرسة.

استخراج إبرة خياطة من معدة سعودي

1361246577_2_2.jpeg



اعتدنا سماع قصص لأخطاء طبية إما لأطباء وإما لممرضات، والتي تتمثل بنسيان قطعة من القماش أو القطن أو غير ذلك داخل أحشاء المرضى، ولكن هذه المرة حدث العكس حيث نسي شاب سعودي في مكة المكرمة، إبرة خياطة داخل فمه، وغط في سبات عميق. فبعد أن تناول وجبة الغداء، ولم يجد عود أسنان في منزله لتنظيف أسنانه من بقايا الطعام أخذ إبرة خياطة وقام بتنظيف أسنانه، وأثناء تنظيفه لها أصابه نعاس شديد، واستسلم للنوم ناسياً أنّ الإبرة في فمه، وعندما استيقظ من نومه أحس بألم شديد في بطنه فتذكر الإبرة التي كانت في فمه قبل أن يستسلم للنوم، وعلى الفور توجه إلى المستشفى فتم تحويله لقسم المناظير، وبوساطة المنظار تبين أنّ إبرة خياطة بطول 4 سم مستقرة داخل جدار معدته، وبعد محاولات استغرقت خمس ساعات متواصلة تمكن الدكتور وفني المنظار من استخراج الإبرة من داخل المعدة من دون تدخل جراحي، وبقي المواطن تحت الملاحظة لساعتين، وبعدها سمح له بالخروج من المستشفى.

أم لمى: ابنتي لم تتعرض للاغتصاب على يد والدها

saudi-girl.jpg


نفت أم لمى الطفلة المعنفة على يد والدها، والتي نشرت تفاصيلها "سيدتي نت" خلال الأيام الماضية، ما تداولته بعض القنوات الفضائية من أن يكون والدها قد اغتصبها. وقالت في تصريح لـ"سيدتي  ":"إنّ الاثباتات الرسمية سواء من المستشفيات أو الشرطة تؤكد بأنّ ابنتي لم تتعرض للاغتصاب من قبل والدها".
ثم أجهشت بالبكاء قائلة:" سوف أقاضي كل من تسول له نفسه في اتهام ابنتي بشرفها من دون أدلة قاطعة، وأطالب برد الاعتبار والتعويض قانونياً".
مبدية استياءها من عدم دفن ابنتها بقولها:" أطالب رئيس المحكمة العامة بحوطة بني تميم القاضي خالد الرشود بإصدار قرار أمر الدفن بحق ابنتي، والتي مازالت ترقد في ثلاجة الطب الشرعي منذ 6/12/1433هـ، فإكرام الميت دفنه، ويكفي أنّ ابنتي تعرضت للظلم مرتين الأولى عند تعذيبها من قبل والدها وزوجته، والأخرى تأخير دفنها".
وكانت لمى تعرضت لأشد أنواع القسوة من التعذيب على يدي والدها حتى الموت مستخدماً أساليب ضد الإنسانية، حيث تسبب تعذيبه لها بتورم في الجمجمة، ونزيف في الدماغ، وكسور وكدمات وجروح في كل أنحاء جسدهاالصغير، ووجدت أيضاً آثار لحروق باستخدام السجائر، وتحولت هذه الجريمة لقضية رأي عام استنكاراً وتعجباً لتصرف هذا الأب المتجرد من العواطف .